بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا ماتمتزج الحياة بالألام التى تصقل الانسان ودائما تطوى المحن فى طياتها رسالة كبرى تدعو الانسان إلى الصبر والشكر تقربا إلى الله .. وتمر الحياة بنا وسط إبتلاءاتها وملذاتها فتهذبنا الأيام وتقومنا الألام وتعلمنا المحن دروسا مهمة فى الحياة حيث نعرف معنى الصبر والتوكل على الله وأهمية التأمل فى كل شئ مما يزيد إيماننا فنتعلم الصبر على المحن والشكر على النعم .والصبر أساس الصدق , ولقد جعل الله الصابرين هم خصوص الصادقين .. وهو القوة الدافعة والشحنة الواقية لنا فى السلوك الإنسانى, وقوة مستمدة من الله عز وجل تمنح الانسان الادراك والمعرفة بأنه فى طريق الصبر حيث قال الله تعالى ( وبشر الصابرين ) فينعم بلمسات الحنان الإلهى ونسمات الرضا الربانى حيث الأمن النفسى والسلام القلبى  

والإبتلاء حقيقة كبرى فى حياة الانسان , ولله سبحانه وتعالى حكمة فى إبتلاء عبده ولايبتلى الله عز وجل إلا من يحبه ولم يسلم نبى من الانبياء ولا

 رسول من الرسل وهم الصفوة المختارة من البشر إلا وابتلاه ربه فى حياته .. فهم أكثر الناس وأشدهم إبتلاء

وكما تعددت النعم تتنوع ألوان الإبتلاء ومن أشد وأقوى الإبتلاءات مرض أو فقد عزيز لدينا سواء أكان طفلا أو شابا أو مسنا .. ومع المحنه دائما تشرق نسمات التلطف الإلهى , حيث تتنزل الرحمة والسكينة على القلب لتخفف ألام المحنة مما يقودالإنسان الى الصبر والرضا فيزداد الايمان ويقوى  وتهدأ النفس برحمة الله